727

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

رسول الله قد اختلفت عليّ القراءات فعلى قراءة من تأمرني اقرأ؟ فقال:
اقرأ على قراءة أبي عمرو «١» .
١٢٢- وعن أبي عمرو: لم أزل أطلب أن اقرأه كما قرأه رسول الله ﷺ وكما أنزل عليه، فأتيت مكة، فلقيت بها عدة من التابعين ممن قرأ على الصحابة فقرأت عليهم، فاشدد بها يديك.
١٢٣- النبي ﷺ: علم الإيمان الصلاة، فمن فرغ لها قلبه، وحاد عليها بحدودها فهو مؤمن.
١٢٤- عمر ﵁، قال على المنبر: إن الرجل ليشيب عارضاه في الإسلام وما أكمل لله صلاة. قيل: وكيف ذاك، قال: لا يتم خشوعها وتواضعها وإقباله على الله فيها.
١٢٥- بعض العلماء: إن العبد ليسجد السجدة عنده أنه يقرب بها إلى الله، ولو قسمت ذنوبه في سجدته على أهل الأرض لهلكوا. قيل:
وكيف ذاك؟ قال: يكون ساجدا عند الله وقلبه مصغ إلى هوى.
١٢٦- عائشة ﵂: كان رسول الله ﷺ يحدثنا ونحدثه، فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه.
١٢٧- قيل للحسن: ما بال المتهجدين «٢» أحسن الناس وجوها؟
قال: إنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نورا من نوره.
١٢٨- بعضهم: لا تفوت أحدا صلاة في جماعة إلا بذنب.

2 / 266