715

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

ذلك الرئي ملكا فادّعت النبوة، وتجهزت إلى مسيلمة «١»، وتزوجته وأمنت به بعد تكذيبها له. وقال قيس بن عاصم «٢»:
أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها ... وأصبحت أنبياء الله ذكرانا
فلعنة الله والأقوام كلهم ... على سجاح ومن بالإفك أغرانا «٣»
أعني مسيلمة الكذاب لا سقيت ... أصداؤه ماء مزن حيثما كانا «٤»
٦١- أرسل الله محمدا قمرا منيرا وقدرا مبيرا.

2 / 254