706

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

برئت إلى الرحمن من كل رافض ... يصير بباب الكفر في الدين أعورا
إذا كف أهل الحق عن بدعة مضى ... عليها وإن يمضوا على الحق قصرا
٢٠- خفّ الرافضي مثل في السعة، لأنه لا يرى المسح على الخف فيوسعه ليتمكن من إدخال يده فيه ليمسح برجله.
٢١- مجاهد «١»: ليس شيء أقطع لظهر إبليس من قول لا إله إلا الله.
٢٢- الحسن ﵀: كل شيء بقدر، ما خلا هذه المعاصي.
- وعنه: قاتل الله أقواما يزعمون أن الله قدر خطايا بعث محمد ﷺ ينهي عنها.
- وعنه: من قال كل شيء بقضاء الله وقدره ﷿ صدق.
- وعنه: لا تحملوا ذنوبكم وخطاياكم على الله وتذروا أنفسكم والشيطان.
٢٣- ذكر القدر والإرجاء عند مسلم بن يسار فقال: واديان عميقان، فقف عند أدناهما، واعمل عمل رجل يعلم أنه لا ينجيه إلا عمله، وتوكل توكل رجل يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب له.
٢٤- قدم ابن أبي مريم الثنوي «٢» البصرة، فدعاه موسى الأسواري «٣» إلى الدين، ووصفه له، فقال: ما أحسن دينكم! لولا أنكم تقولون إن الله

2 / 245