678

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

وعوراء من قيل امرىء قد رددتها ... بسالمة العينين طالبة عذرا
ولو أنني إذا قالها قلت مثلها ... أو أكبر منها أورثت بيننا غمرا «١»
فأعرضت عنه وانتظرت به غدا ... لعل غدا يبدي لناظره أجرا
لأنزع ضبا جاثما في فؤاده ... وأقلم أظفارا أطال بها حفرا «٢»
٤٣- جاء الأحنف إلى باب بعض الأمراء فجلس ينتظر الإذن، فمرت به سقاءة فقالت: يا شيخ احفظ علي قربتي حتى أعود: فخرج الآذن بالإذن، فقال: إن معي وديعة، ولم يزل قاعدا حتى جاءت السقاءة.
- وعنه: ما يسرني بنصيبي من الذل حمر النعم «٣»، فقال له رجل:
أنت أعز العرب، قال: الناس يرون الحلم ذلا.
٤٤- انتهى الشعبي إلى قوم في المسجد يذكرونه، فأخذ بعضادتي «٤» الباب وأنشد:
هنيئا مريئا غير داء مخامر ... لعزة من أعراضنا ما استحلت
وشتمه رجل فقال: إن كنت كاذبا فغفر الله لك، وإن كنت صادقا فغفر الله لي.
٤٥- محمد بن عجلان «٥»: ما شيء أشد على الشيطان من عالم معه حلم، ان تكلم تكلم بعلم، وإن سكت سكت بحلم، يقول الشيطان إن

2 / 216