585

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

تصبب عرقا؛ فقيل له في ذلك، فقال: حياء من ربي.
٧- الأسود بن يزيد «١»: إن الرجل ليكون بينه وبين الرجل ذنب فيعفو له عنه، وهو يستحي أن ينظر في وجهه أيام حياته، فالله أحق أن يستحيا منه.
٨- النظّار الفقعي «٢»:
يعيش المرء ما استحيا كريما ... ويبقى العود ما بقي اللحاء «٣»
وما في أن يعيش المرء خيرا ... إذا ما المرء فارقه الحياء
٩- أعرابي: لا يزال الوجه كريما ما غلب حياؤه، ولا يزال الغصن نضيرا ما بقي لحاؤه.
١٠- آخر: الوجه المصون بالحياء كالجوهر المكنون في الوعاء.
١١- آخر: رونق صحيفة الوجه عند الحياء كفرند «٤» صفيحة السيف عند الجلاء.
١٢- آخر: ما المتبختر في وشي ردائه بأحسن من المتقارب في قيد حيائه.
١٣- رسطاليس: من استحيا من الناس ولم يستحي من نفسه فلا قدر لنفسه عنده.
١٤- النبي ﷺ: رحم الله امرأ ملك فضل لسانه، وبذل فضل ماله.

2 / 120