560

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

١٢- الجرجرائي الكاتب «١»:
خل أتى ذنبا إلي وإنني ... لشريكه بالذنب إن لم أغفر
١٣- اعتذر رجل إلى يحيى بن خالد «٢» فأساء، فقال يحيى: ذنبك يستغيث من عذرك.
١٤-[شاعر]:
إذا كان وجه العذر ليس بواضح ... فإن اطراح العذر خير من العذر
١٥- التجني رائد الصرم «٣»، فاصفح الصفح الجميل قبل الرضا بلا عتاب.
١٦- سخط الرشيد على حميد الطوسي «٤» فدعا له بالسيف والنطع «٥»، فبكى، فقال: ما يبكيك؟ فقال: والله هيا أمير المؤمنين ما أفزع من الموت لأنه لا بد منه، وإنما بكيت أسفا على خروجي من الدنيا وأمير المؤمنين ساخط عليّ، فضحك وعفا عنه وقال: إن الكريم إذا خادعته انخدعا.
١٧- أمر زياد «٦» بضرب عنق رجل فقال: أيها الأمير إن لي بك حرمة، قال: وما هي؟ قال: إن أبي جارك بالبصرة، قال: ومن أبوك؟

2 / 95