551

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

١٥٨- لما أنشد كثيّر «١» عبد الملك قوله:
على ابن أبي العاصي دلاص حصينة ... أجاد المسدي سردها وأذالها «٢»
يؤود ضعيف القوم سرد قتيرها ... ويستضلع القرم الأشم احتمالها «٣»
قال عبد الملك: هلا قلت كما قال أخو بني ثعلبة «٤»:
وإذا تجيء كتيبة ملموسة ... خرساء يخشى الذائدون نزالها
كنت المقدم غير لابس جنة ... بالسيف تضرب معلما أبطالها «٥»
فقال: إني وصفتك بالحزم، ووصف الأعشى صاحبه بالخرق.
١٥٩- علي ﵁: إذا ازدحم الجواب خفي الصواب.
١٦٠-[شاعر]:
ما أحر السؤال يرحمك الله ولكن أحر منه الجواب ١٦١- قال عمر بن عبد العزيز لسالم السندي «٦»: أسرّك ما وليت أم ساءك؟ قال: سرني للناس وساءني لنفسك، قال: فإني نخوف أن أكون أوبقت نفسي، قال: ما أحسن حالك إن كنت تخاف، وإنما أخاف أنك لا تخاف، قال: عظني، قال: إن أبانا قد أخرج من الجنة بخطيئة واحدة.
١٦٢- قال علوي لأبي العيناء «٧»: أتبغضني وقد أمرت بالصلاة

2 / 85