515

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها
«١» الآية، فقال عبد الملك: أفي عبد الله تكلمني؟ وقد دخل علي فما أقام لسانه لحنا، فقال خالد: أفعلى الوليد تعول؟ فقال عبد الملك: إن كان الوليد يلحن فإن أخاه سليمان، فقال خالد: وإن كان عبد الله يلحن فإن أخاه خالد، فقال عبد الملك: اسكت فو الله ما تعد في العير ولا في النفير «٢»، فقال خالد: ويحك من في العير والنفير غير جدي أبو سفيان صاحب العير، وعتبة بن ربيعة «٣» صاحب النفير؟ ولكن لو قلت: غنيمات وحبيلات والطائف ورحم الله عثمان، قلنا: صدقت.
وذلك أن رسول الله ﵌ أطرد الحكم بن أبي العاص، وهو جد عبد الملك، فلجأ إلى الطائف، فكان يرعى غنيمات، ويأوي إلى حبلة وهي الكرمة، ثم رده عثمان حين أفضت الخلافة إليه.
١٠- شهد أعرابي عند معاوية بشيء كرهه، فقال معاوية: كذبت، فقال: الكاذب والله متزمل «٤» في ثيابك. فقال معاوية وتبسم: هذا جزاء من عجل.

2 / 49