511

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

٢٥- أهل بغداد: فلان الساعة سقط من المحمل. يريدون أنه غبي، شبهوه بالخراساني الوارد عليهم، لم يخبر أحوال بلدهم.
٢٦- كتب سعد «١» إلى عمر ﵁: أني أصبت فيما أفاءه «٢» الله على رسوله صندوقا من ذهب عليه قفل من ذهب، فلم افتحه، وإن رجلا أعطى به، طمعا فيما فيه، مالا كثيرا. فكتب إليه أن بعه منه، فإني أحسبها حمقة من حمقات العجم، ففعل. ففتحه المشتري فأصاب فيه حريرا مدرجا، فجعل يكشفه حتى أفضى إلى درج ففتحه، فإذا فيه كتاب، فأتى بعض من يقرأ بالفارسية، فقرأ فإذا فيه: لتسريحة اللحية من ناحية الحلق أنفع من ألف تسريحة إلى خلف، فاستقال «٣» مشتريه، فكتب بذلك إلى عمر، فكتب إلى سعد: أن استحلفه أكان مقيلنا لو أصاب فيه كنزا أكثر مما تأمل؟ فسئل الرجل، فقال: ما كنت لأقيلكم، فلم يقيلوه.
٢٧- حارثة بن بدر الغداني في زياد «٤»:
الناس بعدك قد خفت حلومهم ... كأنما نفخت فيها الأعاصير
٢٨- النبي ﷺ: المؤمن وقّاف، والمنافق وثّاب.
٢٩- قال آدم ﵊ لولده: كل عمل تريدون أن تعملوا فقفوا له ساعة، فإني لو وقفت لم يكن أصابني ما أصابني.
٣٠- وقع ذو الرياستين «٥»: إن أسرع النار إلتهابا أسرعها خمودا،

2 / 44