Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

Al-Zamakhshari d. 538 AH
147

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

٢٩- شرب نقيل عند رجل، فلما أمسى لم يأته بالسراج، فقال: أين السراج؟ قال: الله تعالى يقول: وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا «١»، فقام فخرج. ٣٠-[شاعر]: وفحم كأيام الوصال فعاله ... ومنظره في العين يوم صدود كأن لهيب النار بين خلاله ... بوارق لاحت في عمائم سود ٣١- أبو ثروان الأعرابي «٢»: ضفنا فلانا، فلما طعمنا، أتونا بالمقاطر فيها الجحيم يهص زخيجها «٣» فألقى عليها المندلي «٤» . أي بالمجامر «٥» فيها الجمر. وشقراء غبراء الفروع منيفة ... إذا شبهوا الحسناء قالوا كأنها. شجر يحمل نارا: هو الشمع. كأنها نخلة بلا سعف تحمل جمارة من النار. ٣٢-[شاعر]: وحية في رأسها درة ... تسبح في بحر قصير المدى إذا تناءت فالعمى حاضر ... وإن دنت بان طريق الهدى يعني فتيلة المصباح. ٣٣- يقال: ما من شجر إلا تقدح منها النار إلا العناب، ولذلك اختاره القصارون لكذينقاتهم «٦» .

1 / 151