1433

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

لتعلم العلم بالرد على أهل الأهواء «١»، فإن من رد عليهم وأراد به وجه الله فله عبادة أهل مكة منذ خلقت. قيل: يا رسول الله، فالمرائي «٢» يؤجر بعمله؟ قال: إن الله قضى على نفسه أن من أعز الإسلام، أراد به وجه الله أو لم يرد. فقد حرم النار على وجهه.
١٤٨- علي ﵁: أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر على الجوارح والأركان.
١٤٩- للعلم دالة يتسحب «٣» بها الصغير على الكبير، والمملوك على المالك، ألا ترى أن الهدهد، وهو من محقرات الطير، قال لسليمان «٤»، وهو الذي أوتي ملكا لا ينبغي لأحد من بعده: أحطت بما لم تحط به «٥» .
١٥٠- أبو عمرو بن العلاء: قيل لنا إن في دار فلان ناسا قد اشتملوا على سوء، وهم جلوس على خميرة «٦»، وعندهم طنبور، فدخلنا فإذا فتى جالس وسط الدار، وأصحابه شيوخ وهم بيض اللحى، وهو يقرأ عليهم دفتر شعر، فقيل لنا: السوءة في ذلك البيت، فقلت: لا والله لا كشفت فتى أصحابه شيوخ وفي يده دفتر علم، ولو كان في ثوبه دم يحيى بن زكريا ﵇.
١٥١- فقه العبادلة «٧» مثل. وهم ابن مسعود، وابن عباس، وابن الزبير، وابن عمرو بن العاص.

4 / 40