1375

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

٤٧- وصف أعرابي رجلا فقال: يشرق بعزم لا يوجد معه خطب، ويومض بصواب لا يلتبس عنده صعب، حتى يغادر المستعجم معجما، والمشكل مشكولا.
٤٨- ادخل الركاض «١» وهو ابن أربع سنين إلى الرشيد ليتعجب من فطنته، فقال له: ما تحب أن أهب لك؟ قال: جميل رأيك، فأني أفوز به في الدنيا والآخرة، فأمر له بدنانير ودراهم، فصبّت بين «٢» يديه، فقال: إختر الأحب إليك، فقال: الأحب إلى أمير المؤمنين، وهذا من هذين وضرب بيده إلى الدنانير. فضحك الرشيد وأمر بضمه إلى ولده، والإجراء عليه.
٤٩- الحازم لا تدهش له عزيمة، ولا تكهم له صريمة.
٥٠- بزرجمهر: إن الحازم «٣» إذا أشكل عليه الرأي بمنزلة من أضاع لؤلؤة فجمع ما حول مسقطها من التراب ثم التمسها حتى وجدها، وكذلك الحازم يجمع وجوه الرأي في الأمر المشكل «٤»، ثم يضرب بعضها ببعض حتى يخلص الرأي.
٥١- هجين عاقل خير من هجان جاهل «٥» .
٥٢- فيلسوف: لا رأي لمن تفرد برأيه.
٥٣- عبد الله بن وهب الراسبي: دعوا الرأي يغب «٦»، فإن غبوبه

3 / 448