الباب الخامس والخمسون التعجب، وذكر العجائب والنوادر وما خرج من العادات
١- علي بن ربيعة «١»: شهدت عليا ﵁، فأتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: سبحان الله الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
«٢»، وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
«٣»، ثم قال: الحمد لله والله أكبر ثلاث مرات، ثم قال: سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلّا أنت، ثم ضحك، فقلت: يا أمير المؤمنين، من أي شيء تضحك؟
قال: رأيت النبي ﷺ فعل ما فعلت أنا ثم ضحك، فقلت: يا رسول الله، من أي شيء تضحك؟ قال: إنّ ربك يعجب من عبده إذا قال اغفر لي ذنوبي وهو يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري.
وعنه ﵇: إن ربك يعجب من الشاب ليست له صبوة «٤» .
وعنه: عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل وهم كارهون.