1283

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

سيف ومنطقة «١» وسواد، فلا يعلم أجارية هي أم غلام، وكانت لخازم بن خزيمة «٢» مثلها اسمها قطاة.
٤٦- كان لعثمان بن عفان ﵁ عبد، فاستشفع بعلي أن يكاتبه، فكاتبه: ثم دعا عثمان بالعبد فقال: إن كنت عركت أذنك فاقتص مني، فأخذ بأذنه، ثم قال عثمان: شدّ، شدّ، يا حبذا قصاص الدنيا لا قصاص الآخرة.
- وعنه ﵁: ما ملك رقيقا من لم يتجرع بغيظ ريقا.
٤٧- خادم الملك لا يتقدم في رضاه خطوة إلا استفاد بها قيمة وحظوة.
٤٨- أشرف الرشيد على الكسائي «٣» والأمين والمأمون بين يديه يعلمهما، فقام لحاجته، فابتدرا يقدمان نعليه: فقال الرشيد لجلسائه: أفي الناس أكرم خدما؟ قالوا: أمير المؤمنين، قال: لا، بل هو الكسائي يخدمه عبد الله ومحمد «٤» .
٤٩- ليس حقك علينا بالخدمة دون حقنا عليك بالنعمة.

3 / 353