1234

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

والمروّع الذي تلقى الأمور في روعه.
٢٢- أبو هريرة رفعه: إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا «١» ولا تجسسوا.
- وعنه ﵇: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، فليظنّ بي عبدي ما شاء. وأنا مع عبدي إذا ذكرني.
٢٣-[شاعر]:
أحسن بربك ظنا ... فإنه عند ظنك
٢٤- الحسن: ما داء هذا الخلق كلهم إلا الشك.
٢٥- محمد بن علي الصيني «٢» في طاهر بن الحسين:
كأنك مطلع في القلوب ... إذا ما تناجت بأسرارها
فكرات طرفك ممتدة ... إليك بغامض أخبارها
٢٦- من موالي بني سليم الحسن بن السقا «٣» لم يكن في الأرض أخرص «٤» منه أحزر. كان ينظر إلى السفينة فيحزر ما فيها فلا يخطىء.
وكان خرصه للموزون والمكيل والمعدود سواء لا يعدله شيء من ذلك، يقول في هذه الرمانة كذا حبة، ووزنها كذا، ويأخذ عدد الآس «٥» فيقول فيه كذا ورقة ووزنه كذا فلا يخطىء.

3 / 301