1158

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

سرطم «١»، وحلقوم لهجم «٢»، وبطن أكبد «٣»، وجوف أرحب «٤»، فقضى الله في ذلك قضاءه بما أحببت أو كرهت.
١٢٠- عمر بن قميئة «٥»:
وأهون كف لا يضيرك ضيره ... يد بين أيد في إناء طعام
يد من قريب أو غريب بقفرة ... أتتك بها غبراء ذات قتام
سنة أو مفازة أو طريق.
١٢١- في أمثال الفرس: في مفترس الأسود تشبع الثعالب.
١٢٢- قيل لإبراهيم الخليل ﵇: بم اتخذك الله خليلا؟ قال:
بثلاث: ما خيرت بين شيئين إلا اخترت الذي لله على غيره، وما اهتممت بما تكفل الله لي به، وما تغديت ولا تعشيت إلا مع ضيف.
١٢٣- دخل الشعبي «٦» على صديق له: فلمّا أراد القيام قال: لا تفرقوا إلا عن ذواق. ثم قال: أي التحفتين أحب إليك؟ تحفة إبراهيم أم تحفة مريم «٧»، أراد اللحم أو الرطب، فقال: أما تحفة إبراهيم فعهدي بها الساعة. فدعا بطبق من رطب.

3 / 224