1133

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

إذا انصرفت نفسي ان الشيء لم تكد ... إليه بوجه آخر الدهر تنبل
ثم سأله أن يزاد عشرة دنانير في عطائه فرده، فقال: وفقك الله يا أمير المؤمنين، فأنت كما قال أخو خزاعة وأنشد بيتي كثير.
فقيل له: ما حملك على تزيينك الإمساك لهشام؟ فقال: أحببت أن يمنع غيري فيكثر من يلومه.
١٥١- كان طاووس «١» يغري الشرط بالسؤال يوم الجمعة.
١٥٢- قيل لمحارب بن دثار: علام ترد الناس؟ قال إني أغادي «٢» بما لم يمس عندي وأطرق.
١٥٣- شكا رجل إلى علي بن صالح «٣» حاجته فقال:
إني إذا اختارني لحاجته ... مثلك أرسلته إلى الأرب
أرد وجه الفتى بجدته ... لم تبتذله ضراعة الطلب
من أمكنته صنعية فأبى ... فلا تهنأ بوافر النشب «٤»
١٥٤- كان لبيد «٥» آلى على نفسه كلما هبت الصبا أن ينحر جزورا ويطعم، وربما ذبح العناق «٦» إن أضاق. فخطب الوليد بن عقبة وقال: قد علمتم ما جعل أبو عقيل على نفسه، فأعينوه على مروءته، وبعث إليه بخمس جزاير وبهذه الأبيات:
أرى الجزّار يشحذ مديتيه ... إذا هبت رياح أبي عقيل

3 / 198