1083

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

١١- المهلب بن أبي صفرة: ما السيف الصارم في يد الشجاع بأعز له من الصدق.
١٢- قالوا: اثنان لا تخطئهما سعادة وغبطة: سلطان حليم، ورجل صدوق.
١٣- حكيم: الصدق صدقان، أعظمهما الصدق فيما يضرك.
١٤- النبي ﷺ: ما أملق تاجر صدوق.
- وعنه: التاجر الصدوق إن مات في سفره مات شهيدا وإن مات على فراشه مات صديقا.
١٥- الصدق يدل على اعتدال وزن العقل.
١٦- في النصائح «١»: لو صور الصدق لكان أسدا يروع، ولو صور الكذب لكان ثعلبا يروغ.
فلئن تكون في فجوة عرين ليث أغلب خير لك من أن تكون وجار «٢» ثعلب.
١٧- جعل الحجاج يعرض الأسارى من أصحاب ابن الأشعث «٣» على السيف، فقال رجل شاب منهم: أصلح الله الأمير، إن لي بك حرمة.
قال: ما هي؟ قال: منعت ابن الأشعث عن أبويك فنضحت عنك. قال:
ومن يشهد لك بهذا؟ فرمى بطرفه إلى فتى فشهد له. فقال الحجاج: فما منعك من مثل فعله؟ فقال: قديم بغضي إياك. فقال: يخلى هذا لحرمته، وهذا لصدقه.
١٨- قال عبد الملك للحجاج: أصدقني من نفسك فليس العاقل إلا

3 / 147