Devrimin Efendisi: Osiris ve Antik Mısır'da Ölümsüzlük İnancı
رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة
Türler
وقد راود هذا الاحتمال عقول كثير من المفكرين، فمنذ وقت مبكر، أكد المؤرخ «ديوجين لارتيو
Diogenes Laertius » في القرن الثاني الميلادي، على أن الشرقيين وبخاصة المصريين، هم أول من تفلسف،
86
وهو نفس رأي كثير من المفكرين القدامى مثل «فيلون» اليهودي، و «كليمنت
CIement » السكندري.
87
ورغم أن الحذر العلمي يستوجب القول: بأن الأمر لا يزال حائرا بين النفي والإثبات، في تأثير المصريين على الفلسفة اليونانية، فإن هذا الحذر ذاته يستوجب أيضا، التأكيد على «أن الكلام عن معجزة يونانية ليس من العلم في شيء؛ فالقول: إن اليونانيين قد أبدعوا فجأة، ودون سوابق أو مؤثرات خارجية، حضارة عبقرية في مختلف الميادين، هو قول يتنافى مع المبادئ العلمية، التي تؤكد اتصال الحضارات وتأثيرها بعض ببعض، على حين أن لفظ المعجزة، يبدو - في ظاهره - تفسيرا لظاهرة الانبثاق المفاجئ للحضارة اليونانية، فإنه في واقع الأمر ليس تفسيرا لأي شيء، بل إنه تعبير غير مباشر عن العجز عن التفسير.»
88
ويرى ثقات الباحثين في الميدان الفلسفي «أن عوامل الاتصال بين اليونانيين والشرقيين القدماء، كانت أقوى مما كنا نتصوره، وكل كشف تاريخي جديد يؤكد، بشكل متزايد، أن اليونانيين كانوا مدينين بكثير للسابقين عليهم من الشرقيين، لا سيما وأن الاتصالات بين هاتين المنطقتين لم تنقطع لحظة واحدة.»
89
Bilinmeyen sayfa