Gönül Ferahlığı

Zeyneddin el-İraki d. 806 AH
23

Gönül Ferahlığı

قرة العين بالمسرة بوفاء الدين

Araştırmacı

قسم التحقيق بدار الصحابة للتراث

Yayıncı

دار الصحابة للتراث

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

Yayın Yeri

طنطا - جمهورية مصر العربية

Türler

ولما كان الناس متفاوتين في الأرزاق كان أهل الزمن الأول يتواسون بينهم، كان الأشعريون يعملون في خلط أزوادهم وقسمتهم لها بالسوية بينهم، ومدحهم النبي ﷺ بقوله: "هم مني وأنا منهم" (١٢) وكان النبي ﷺ يقسم بين أصحابه بالعدل في الفئ وغيره كما روينا في سنن أبي داود من حديث عوف بن مالك أن النبي ﷺ كان إذا آتاه الفئ قسمه في يومه فأعطى الآهِل (*) حظين وأعطى العَزَبَ (*) حظًا (١٣). وزاد في رواية فدعيت فأعطاني حظين وكان لى أهل ثم دعى بعدي عمار بن ياسر فأعطى حظًا واحدًا (١٤). قال الإمام أحمد: إنه حديث حسن، ورواه أبو محمد بن الجارود في المنتقى بلفظ "كان إذا جاءه شيء" (١٥) الحديث، ثم كان الصحابة بعده كذلك كما روينا في مسند أحمد عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: مضى علينا زمان وما يرى أحدنا أنه أحق بالدرهم والدينار من أخيه المسلم، ثم قال رسول

(١٢) أخرجه البخاري (٢٤٨٦)، ومسلم (٢٥٠٠)، وأحمد (٤/ ١٢٩)، والبيهقي (١٠/ ١٣٢)، والبغوي (٢١٥٦) من، حديث أبي موسى الأشعري مطولًا مرفوعًا. (*) الآهل: المتزوج وله أهل. (**) العَزَب: غير المتزوج. (١٣) إسناده صحيح: أخرجه أبو داود (٢٩٥٣)، والحاكم (٢/ ١٤١)، وأحمد (٦/ ٢٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٣٥٦) من طرق عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، عن عوف بن مالك مرفوعًا. (١٤) إسناده صحيح: أخرجه أبو داود (٢٩٥٣)، وابن الجارود (١١١٢). (١٥) إسناده صحيح: أخرجه ابن الجارود في المنتقى (١١١٢) من طريق صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك مرفوعًا بلفظ (كان رسول الله ﷺ إذا جاءه شيء قسمه من يومه فأعطى. . .)

1 / 24