317

فكأن النجوم صارت يتامى

وحشة الليل والسكينة والصم

ت ومر النسيم كان كلاما

فكأن الوجود أنطقه الحز

ن فجاءت ألفاظه آلاما

والفضا شاخص إلى الجبل العا

لي يناجي الربوع والآكاما

فتجيب الربوع بالصمت والدم

ع ولا تنبس الشفاه احتراما

مات فوق الصليب من كان يهوى

Bilinmeyen sayfa