Dünya Edebiyat Tarihi (Birinci Cilt)
قصة الأدب في العالم (الجزء الأول)
Türler
27 (1-1) سفر الخروج
الإصحاح العشرون : الوصايا العشر: قال الله: إني أنا ربك، أخرجتك من أرض مصر، بيت العبودية، فلا تتخذ إلها غيري.
لا تنحت لك تمثالا، ولا تتخذ لك صورة مما في السماء فوقك، ولا من الأرض تحتك، ولا من الماء تحت الأرض. ولا تسجد لشيء منها ولا تعبدها ولكن اعبدني، فإني أنا الله إلهك، وإني غيور، أتعقب ذنوب الآباء في الأبناء إلى الجيل الثالث والرابع ممن يبغضني، وأحسن إلى من يحبني ويطيع أمري.
لا تتخذ اسم الله لهوا أو عبثا؛ فإن الله لا يغفر العبث باسمه.
اذكر يوم السبت وقدسه، فللعمل ستة أيام تعمل فيها ما ينبغي أن تعمل، وأما اليوم السابع «السبت» فلله إلهك - لا تعمل فيه أنت ولا ابنك وابنتك وعبدك وأمتك وبهيمتك ونزيلك الذي تضمه دارك - فقد خلق الله السماء والأرض والبحر وما فيها في ستة أيام، واستراح في اليوم السابع، فباركه الله وقدسه.
أكرم أباك وأمك تطل أيامك على الأرض التي أعطاك الله.
لا تقتل، ولا تزن، ولا تسرق، ولا تشهد زورا على جارك، ولا تمدن عينيك إلى بيته، ولا تتطلع إلى زوجه ولا عبده، ولا أمته، ولا ثوره، ولا حماره، ولا شيء مما يملكه. (1-2) سفر أشعيا
الإصحاح الأربعون : يقول الله: العزاء العزاء يا شعبي.
حدثوا أورشليم حديثا قلبيا، حدثوها أن قد تم جهادها، وأن الله قد عفا عن إثمها، وآتاها كفلين من رحمته عما اقترفت من خطايا.
إن في البيداء هاتفا يهتف: مهدوا لله الطريق، واتخذوا له سواء السبيل، فلينهض الوهد، ولينخفض النجد، وليستقم المعوج، وليسهل الوعر، فسيعلن الله عن مجده، وسيراه البشر جميعا إذ ينطق الله به.
Bilinmeyen sayfa