Dünya Edebiyat Tarihi (Birinci Cilt)
قصة الأدب في العالم (الجزء الأول)
Türler
ويقول ابن قتيبة: قرأت في كتب العجم «حسن الخلق خير قرين، والأدب خير ميراث، والتوفيق خير قائد.»
وقال أردشير: «إن للآذان مجة وللقلوب مللا، ففرقوا بين الحكمتين.»
وقال كسرى: «احذروا صولة الكريم إذا جاع، واللئيم إذا شبع.» ... إلخ ... إلخ.
وقد ضاعت أكثر الكتب الفهلوية التي نقل عنها العرب وبقي إلى وقتنا بعض الكتب، منها «ياتكار زربران» ويسمى الشاهنامة الفهلوية أو شاهنامة «كشتاسب»، وهو قصة الحرب التي كانت بين كشتاسب ملك إيران وأرجاسب ملك توران. وكان كشتاسب من أنصار زرادشت والمؤيدين لدينه، فدعا الملوك للدخول في هذا الدين، فثارت الحرب بين إيران وتوران، وهي صفحة من الحروب الكثيرة بين الأمتين التي تصورها شاهنامة الفردوسي في كثير من فصولها.
ومن الكتب الباقية أيضا بالفهلوية «كارنامك أردشير بابكان» أي أعمال أردشير بن بابك.
الفصل الثاني
الأدب العبري
الأدب العبري حلقة من سلسلة الآداب السامية القديمة التي نمت وأزهرت في شبه جزيرة العرب وما حولها. وقد جاء العبريون من الصحراء وعبروا الأردن ونزلوا فلسطين، وكانوا قبل أن ينزلوها يتكلمون بلهجة آرامية
1
أقرب إلى العربية منها إلى أي لغة أخرى، فلما وفدوا على فلسطين تكلموا لغة سكانها الأصليين؛ أعني اللغة الكنعانية، واتخذها اليهود لغة التخاطب والكتابة، وكانوا وهم يتخاطبون أو يكتبون متأثرين بلغتهم الأولى الآرامية؛ لذلك اختلفوا في لغتهم ولهجتهم بعض الاختلاف عن الفلسطينيين أو الكنعانيين، وأطلق على لغتهم اللغة العبرية، وكان هذا النزوح حول سنة 1400 قبل الميلاد. والثروة الأدبية العبرية التي حفظت لنا يرجع تاريخها من نحو سنة 1100ق.م. إلى نحو سنة 200ق.م.
Bilinmeyen sayfa