القواد الكشقية الموضحة لمعاتي الصقات الملهية الها ابتداء؛ لثبوت الأشياء أزلا في علمه تعالى تعينا بلا بداية؛ لتعلقها به تعلق](1).
اتيل عليه العدم؛ لاستتالة كون علمه الواجب وجوده يغير محلوم، واستحال طريان تحلقه بالمعلومات؛ لما يلزم عليه من حدوث معلوماته في علمه تحالي، يعد ان لم تكن، [54/أ] وكما أنها أزلية كذلك هي أبدية، أي ليس لها انتهاء، فهو معها اد حدوثها من العدم عينا، على وفق ما هي في العلم تعينا، وهكذا أينما كانت في اوالم بساطتها وتركيبها، وإضافتها وتجريدها، من الأزل إلى ما لا نهاية له اتتهى اكان الشيخ تقي الدين بن المنصور(1) رحمه الله تعالى يقول: المعيات خمس، ولكن يجمعها المعية الجامعة، الشاملة لكونه تعالى معنا أينما كنا، في حال ونه في العمى، في حال كونه تعالى مستو على العرش، في حال كونه في السموات وفي الأرض، في حال كونه تعالى أقرب إلينا من حبل الوريد، ولكل من ذه المعيات معية تحتصها أطال في ذلك ثم قال : واعلم أنه لا يجوز على الذات المقدس معية، كما أن ه الا يجوز أن يطلق على الذات استواء(3) على العرش، وذلك لأنه لم يرد لنا التصريح لك في كتاب ولا سنة، فلا نقول على الله ما لا نعلم . اتتهى فليتأمل.
اكان الشيخ محي الدين رحمه الله يقول : الأدب أن يقال: إن الله معنا، ولا اقول: نن معه، لأننا لا نعلم داته ، يمتلافه سبحانه وتعالى، فإنه يعلمنا وبعلم صلنا وفرعنا، وغاية ما قالوه في المعية : إنها معية الصفات وإن لم تنفك عن الذات كما مز؛ فإن الأسماء تطلب العالم، والذات لا تطلب أحدا، فلا بد من معية الخلق اع الصفات؛ ليظهر أثرها فيهم، فرحيم بمن، وعفو عن من، ومنتقم ممن وهكذا.
اقال في باب الأسرار : لا يشترط في المجاورة الجنس؛ لأنه علم في لبس اجار عنده [64/ ب] بالمعية وإن انتفت المثلية.
سمعتر4) سيدي عليا المرصفي رحمه الله تعالى يقول: من الأدب والإيمان
1) قوله: (تعلقا) في التسختين: (تعلق) ولعله من تحريف النساخ
(3) كذا في (أ) رفي (ب) استوى.
(4) في (ب) : وكان سيدي... الخ
Bilinmeyen sayfa