264

Mısır Adet ve Gelenekler Sözlüğü

قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية

Türler

يكاد يكون لكل حي سوق، يكون فيه البقال والجزار والخضري والفكهاني وبائع السجاير ونحو ذلك.

وهناك أسواق عامة كبيرة للأحياء كلها، وربما كان السوق لشيء خاص دون غيره، الصاغة لبائعي الحلي، والتربيعة لبائعي الدهانات والعطور، والكعكيين لبائعي البلغ، والغورية لبائعي العقاقير ، الموسكي لبائعي الأقمشة، وهكذا ... فمن أراد شيئا قصد سوقه واشتراه.

والبيع والشراء تغلب عليه المماكسة، فالشيء إذا كان بخمسة قروش قال البائع: إنه بثلاثين، فيقول المشتري: إنه بخمسة، فلا يرضى البائع ولا يزال المشتري يزيد قرشا فقرشا حتى يكتفي، وذلك كمماكسة الإنجليز عند المعاهدات؛ ولا أدري أخذوها منا أم أخذناها عنهم.

ويلحق بذلك الباعة المتجولون وهم يبيعون أكثر الأشياء، فمنهم من يبيع المأكولات، ومنهم من يبيع المشروبات، ومنهم من يبيع الملبوسات، ومنهم من يبيع الخردوات، وهم أكثر من أصحاب الدكاكين مماكسة، وهم عادة يبيعون الأشياء أرخص؛ لأنه ليس عليهم إيجار دكان، ولا إيقاد أنوار ولا أجرة عمال، ولا دفع ضرائب، وكل ذلك موفور عليه، وبعضهم ماهر في المماكسة والخداع، وأكثرهم من الصعايدة.

سوق العصر:

كان في جوار بيتنا بالمنشية سوق يعقد بعد عصر كل يوم، ومن أجل ذلك سمي سوق العصر؛ وهو خلف السلطان حسن، وكنت ترى فيه أنوعا مختلفة من السلع، فهذا يفرش فرشة عليها مطاوي ومقصات وفتاحة علب وسكاكين وقطع من الحديد المختلفة، وهكذا، وهذا يبيع مأكولات كالكرشة والسقط، وهذا يبيع البيض والسميط، وآخر يبيع النحاس، وحاو يجمع الناس عليه، وآخر يبيع المراتب والألحفة والأسرة، وآخر يسن السكاكين والمقصات، وهذا يلعب الكتشينة لعبة ماهرة، حتى قل أن يصيب اللاعب في لعبة، وهكذا كان السوق معرضا صغيرا للأدوات والمأكولات والمفروشات المنزلية وينعقد إلى المغرب كل يوم.

وكان لي في المرور على البائعين تسلية كبيرة وإن لم أشتر شيئا خصوصا في عصر رمضان.

السيد أحمد الكنفاني:

كان رجلا بدينا يبيع الكنافة عند المتولي، يلبس قفطانا وعمة من غير جبة، واشتهرت كنافته بالجودة، واشتهر أيضا بأنه عنده دواء يشفي الإجزيما والقوبة، وحدث أحد الأطباء الكبار أن خادما له أصيب بالإجزيما واشتد عليه المرض فوصف له العلاج فلم ينجح، ولكن عجوزا ذهبت إلى هذا الرجل، ومن الغريب أنه شفي تماما، وربما كان علاجه نوعا من الأدهان تنفع في هذا المرض، ولكن الغريب أن الذي يقوم بهذا العلاج هو «كنفاني».

سيدي الأربعين:

Bilinmeyen sayfa