948

Zaman Şairleri Üzerine İnciler ve Cevherler

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Soruşturmacı

كامل سلمان الجبوري

Yayıncı

دار الكتب العلمية بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

لبنان

Türler
poetry
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Yezd Atabeyleri
فانظر أنار الله سعدك مادجا ... ليلٌ وأشرق في الدجنّة كوكب
هل مثل مشرفك الَّذي ترتيبه ... في مشرفي الأعمال لمّا رتّبوا
جمعت له شعب الفضائل كلها ... لمّا غدت في غيره تتشعّب
حدث الشّبيبه وهو إن مارسته ... كهلٌ خبيرٌ بالأمور مجرّب
يقظان ملتهب الفؤاد جنانه ... ذكرٌ وعزمته حسامٌ مقضب
يغني عن النّظار إن فقدوا كما ... يغني عن الكتّاب ساعة يكتب
إن شئت فهو أبو رشيد حاسبًا ... وإذا تشاء فمشرفٌ لا يحسب
/١١٣ ب/ في هذا البيت كناية عن معنىّ كان بينهما:
كتبت عليه الرّقّ طول حياته ... جهتان إحسانٌ إليه ومذهب
وكتب إليه أيضًا: [من الخفيف]
لو بحفظ العهود كنت وفّيًا ... ما سعرت الهوى عليّ وفيّا
هدّني ضعف مقلتيك وقد قيـ ... ـل ضعيفان يغلبان قويّا
ملكٌ مثّلته لي يكره الحـ ... ـب غلامًا بين الأنام سويًا
عذت بالله منك والمخزن المعـ ... ـمور إن كنت يا غلام تقيّا
بحمى ماجد إذا ضيم للأمـ .... ـجاد جارٌ كان الغيور الأسيّا
من قبيلٍ يتلى الكتاب عليهم ... فيخرون سجّدًا وبكيّا
خلفونا أيا المظفّر من مجـ ... ـدك ما يكبت الحسود الشّقيّا
أمّل الدّرّة التي أنجبت من ... جوهر المجد راضيًا مرضيّا
وأبوك الإمام موسى كظيم الـ ... ـغيظ حتى يعيده مرضيّا
وأبوه تاج الهدى جعفر الصّا ... دق وحيًا عن الغيوب وحيّا
وأبوه محمّدٌ باقر العلـ ... ـم مضى هاديًا لنا مهديّا
وأبوه السّجّاد أنقى عباد الـ ... ـاه في الكون مجلسًا و....
/١١٤ أ/ والحسين الَّذي تخيًّر أن يو ... دي عزيزًا ولا يعيش دنيّا
وأبوه الوصيّ أشرف من طا ... ف ولبّى سعيًا وساق الهديّا
طامنت مجده قريشٌ فأعطتـ ... ـه إلى سدّة السماء رقيّا
أهملت صيته فطار إلى أن ... ملأ الأفق ضجّةً ودويّا

3 / 176