780

Zaman Şairleri Üzerine İnciler ve Cevherler

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Soruşturmacı

كامل سلمان الجبوري

Yayıncı

دار الكتب العلمية بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

لبنان

Türler
poetry
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Yezd Atabeyleri
ومرَّت بمرت ضلَّ فيه دليله ... وما صاحبي إلَّا جوادٌ وصارم
وخضت ظلام اللَّيل وهو أنيسه ... وبحر المنايا موجه متلاطم
فإنِّي قد آليت لا أطعم الكرى ... وللرُّمح أنبوبٌ وللسيف قائم
إلى أن بدت حزوى ولاحت خيامها ... وناحت على رند العقيق الحمائم
وقد نصبت سود الأسود ببابها ... بروج قنىً أفلاكهنَّ اللَّهازم
تخطَّيتها والليل ملق جرانه ... وقد غفل الواشون والدَّهر راغم
وبتنا وقلب اللَّيل يخفق خيفةً ... علينا وحول الخافقين النمائم
إلى أن سرت ريح النَّسيم عليلةً ... وفرَّ سهيلٌ هازئًا والنَّعائم
ومالت نجوم الشَّرق للغرب جنَّحًا ... ورقَّت حواشي الليل والصُّبح قادم
ومنها يقول:
متى رمت عن أهلي رحيلًا تعرَّضت ... إليَّ خطوبٌ بالمقام لوازم
وما إربلٌ لي دار سكنى أقيمها ... وإن عقدت فيها عليَّ التمائم
حللت بها في معشر هان عندهم ... مديحي [وعزَّت دون ذاك] الدَّراهم
متى لم أزر قالوا ثقيلٌ وأحمقٌ ... وإن زرتهم قالوا العطايا مواسم
فيا ليت شعري كيف أصنع فيهم ... وحظَي منهم حالك اللون عاتم
سأرحل عنهم لا قلىً بل تغرُّبًا ... ففي الهند ما للمندل الرَّطب سالم
وأقصد أبواب الملوك فإنَّني ... كفيلٌ لنفسي بالَّذي أنا عازم
متى قلت إنِّي ما ترخَّصت بالذي ... ادَّعيت وقال الخلق إنِّي ناظم
تم الجزء الثالث
والحمد لله أولًا وآخرًا
يتلوه في الجزء الرابع إن شاء الله تعالى
عبد العزيز بن إبراهيم بن علي
بلغ المقابلة من أصل مؤلفه بخط يده
والحمد لله على .........

2 / 407