595

Zaman Şairleri Üzerine İnciler ve Cevherler

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Soruşturmacı

كامل سلمان الجبوري

Yayıncı

دار الكتب العلمية بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

لبنان

Türler
poetry
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Yezd Atabeyleri
جميلًا، في سنة وثلاثين وستمائة، وأنشدني من شعره، وكتب لي شيئًا منه بخطه، وهو: [من مجزوء الكامل]
زفرات وجد نارها ... بين الضُّلوع أوارها
وصبابة قد أقسمت ... أن لا يقرَّ قرارها
شوقًا إلى من أوحشت ... بعد الأنيس ديارها
يا من أنست بأدمعي ... لمّا استمرَّ نفارها
إنّي لتسحرني الظِّبا ... ويلذُّ لي إسحارها
ما بال أيام الوصا ... ل قصَّرت أعمارها
أيام لهو طوَّلت ... ليل المشوق قصارها
/ ١٥٢ ب/ طابت بكم آصالها ... وتعطَّرت أسحارها
لله ليلات مضت ... ووجوهكم أقمارها
خطبت سيوفك إربلًا ... فتمرَّدت أغمارها
وغدا ينازع في القلا ... ع لقلعة يزدارها
ففتحتها بسوابق ... سدَّ الفضاء مثارها
وبغلمة مثل الصُّقو ... ر من القنا أظفارها
فأتتك تجلى كالعرو ... س من الرؤوس نثارها
حرست وقد جليت فملـ ... كك سورها وسوارها
أطلقت أموالًا أقا ... م مسلسلًا دينارها
وله: [من البسيط]
دع كلَّ من بات يلحى في ابنة العنب ... وخذ بقسط من الأقداح والضَّرب
واجل العروس ففيها للهموم جلى ... وزفَّها في أكاليل من الحبب
وقل لمن لام فيها إنَّني رجل ... من الهموم إليها لم يزل طربي
أما ترى اللَّيل في أجلى شمائله ... والبدر في الجانب الغربيِّ لم يغب
من كفِّ من أنشب النِّيران في كبدي ... لمَّا رماني ببرد الثَّغر والشَّنب
جمال معناه لي في غرِّ بزّته ... كما الإمام نداه غير منسكب

2 / 222