1517

Zaman Şairleri Üzerine İnciler ve Cevherler

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Soruşturmacı

كامل سلمان الجبوري

Yayıncı

دار الكتب العلمية بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

لبنان

Türler
poetry
•
Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Yezd Atabeyleri
صبرت ومن يرزق حميد اصطباره ... على حادثات الدَّهر فهو سعيد
تصبَّر فإنَّ الصَّبر يعقب راحة ... وليس الَّذي ترجوه منه بعيد
وله في الشيب: [من الخفيف]
لم يشب مفرقي لطول زمان العمر لكن لصرف دهر عنيد
شيَّبتي الخظوب فاعجب لأن صار بياضًا إثر الخطوب السُّود
وقوله: [من الطويل]
بكيت .. اببضاضًا رأيته ... بفودي ومن أهوى سوادا بخدِّه
ومن عجب والدَّهر يبدي عجائبًا ... من الشَّيء أبكيه وأبكى لضدَّه
وله يصف نهرًا: [من الطويل]
ونهر كظهر السَّيف إن ولعت به ... يد الرِّيح أضحى ذلك العضب مبردا
وإن قابلته الشَّمس عند غروبها .... أرتك لجين الماء ألبس عسجدا
وروض إذا ما صوَّحت زهراته ... كساها انسكاب المزن وشيًا مجدَّدا
ويودع درُّ الغيث في عنبر الثَّرى ... فيظهره فصل الرَّبيع زبر جدا
وقوله في العذار: [من الطويل]
/٣٠٩ أ/ وقبَّلت خدًا للحيب مورَّدًا ... بنفسي أفدي منه خدًّا موردّا
فمن حرِّ أنفاسي علا فوق خدِّه ... دخان فخالوه عذارًا مزرَّدا
وله يمدح الكرم: [من الطويل]
وقى حاتم الطَّائيَّ جود يمينه ... دخول حجيم كان أوجبها الكفر
فقل للَّذي يلحى على الجود أهله ... ألم يك في هذا لفاعله عذر
وله فيمن اسمه إبراهيم: [من السريع]
خوفته سكناه قلبي لما .... أودعته من حراف كار
فقال إبراهيم إسمي وهل ... يحفل إبراهيم بالنَّار
وقوله: [من الخفيف]
قل لمن قد أصاب حبَّة قلبي ... إذ رماه بسهم لحظ مريض

4 / 372