1101

Zaman Şairleri Üzerine İnciler ve Cevherler

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Soruşturmacı

كامل سلمان الجبوري

Yayıncı

دار الكتب العلمية بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

لبنان

Türler
poetry
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Yezd Atabeyleri
لقد أتيت بها شنعاء ... لا يستقلُّ قلب ولا كبد
قد خلف ... فكان خط على بعده الكمد
/٢٣٢ أ/ وأنشدني؛ قال: أنشدني علي بن جبارة لنفسه: [من الرمل]
قلَّدوني من هوى نجد نجادا ... ودعوني امتطي الوجد جوادا
واتركوا العدل صفاء إنَّني ... بسيوف الشَّوق افنيهم جلادا
وافتدوني من يدي أسر النوى ... باصطبار وافيدوني فؤدا
واحبسوا الركب فإن هم وقفوا ... بلَّغوا منهم مرادي ما أرادا
واستعيروا لي إذا ما طاف بي ... طيفهم من أعين العين رقادا
واعيدوا لي حديثي بالحمى ... فمعادي فيه إذ يبدو معادا
سرت خلف العيس أنسا ابتغي ... فرأوا شخصي فردُّوني فرادا
أترى خافوا من الواشي ومن ... حرقة القلب انتقادًا واتقَّادًا
وأظلم الجوُّ لعيني بعدهم ... وكذا يلبس ذو الحزن الحدادا
لم تذق عيني كرى بعد النوى ... إن شككتم فاسألوا عني الوسادا
كم منعتم أن يعاذ المبتلى ... بهواكم وأبحتم أن يعادى
وبقلبي ظبية إنسية ... جعلت عيني لذا الحبِّ رشادًا
رمت ان اصطادها فانعكست ... قصِّتي فيها فحارتني اصطيادا
/٢٣٢/ب/أبصرت شيبي فولت ولكم ... في شبابي قد اتتنا تتهادى
فسقى المعهد من عهد الصبا ... كلُّ غيث قد تمالا وتمادى
من يد الصَّاحب من راحته ... بالنَّدى أحيت جمادًا في جمادي
لا تسمُّوه جمادى إنه .... قد كساه الجود واسموه جوادا
يهب الدُّنيا بلا من بها ... ويرى ذاك لراجيه اقتصادا
فاح عرف العرف من راحته ... فملا الدُّنيا يفاعًا ووهادًا
ناده إن حلَّ خطب إذ بدا ... وجبه جدب إنه نعم المنادى
واطل سؤلك واسأله الغنى ... إنما تسأل من بحر ثمادا
وأنشدني؛ قال: أنشدني لنفسه: [من الوافر]
أيا حلو المجانة والمجاني ... جفوت فنوم عيني قد جفاني

3 / 329