1054

Zaman Şairleri Üzerine İnciler ve Cevherler

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Soruşturmacı

كامل سلمان الجبوري

Yayıncı

دار الكتب العلمية بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

لبنان

Türler
poetry
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Yezd Atabeyleri
وأنشدني الصاحب مؤيد الدين أبو نصر إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم؛ قال: أنشدني الشريف لنفسه: [من الكامل]
ومهفهف ثمل الشَّمائل زارني ... فوشى عليه جماله والطِّيب
فمتى أسر بوصل من أحببته ... وعليه منه مع الرَّقيب رقيب
[٤١١]
عليُّ بن أحمد بن محمد، أبو الحسن /١٩٦ أ/ الأشبيليُّ المعروف بالقسطار.
من أهل الحديث والقرآن، وله نظم. أقام بدمشق مدّة يسمع الحديث على مشائخها.
أنشدني الشيخ تاج الدين أبو الحسن محمد بن أحمد القرطبي الدمشقي، بها سنة أربعين وستمائة؛ قال أنشدني القسطار لنفسه: [من الطويل]
سقاني ولم يشرب وذاك تأدُّبًا ... وأقسم أنِّي قبله سوف أشرب
فما اسطعت إلاَّ أن أبرَّ يمينه ... وكنت لعمر الله في السُّوء أرغب
وأنشدني؛ قال: أنشدني لنفسه، وقد سئل عن شوقه للأهل كيف هو؟:
[من البسيط]
يا سائلي كيف شوقي الأهل والوطنا ... هيَّجت والله لي ما كان قد سكنا
كيف اشتياق غريب الدَّار منقطع ... عشرين عامًا يقاسي غربة وضنى
شوقي إليهم شديد لا انفصام له ... والقلب ذو حرق مذ فارق السَّكنا
وأنشدني أيضًا؛ قال: أنشدني لنفسه، وكان يومًا عند شيخه خزعل بن عسكر النحوي؛ وسأله أبو موسى عيسى بن سليمان الرعيني أن يجيزه، فوعده الشيخ بذلك فقال: [من الكامل]

3 / 282