1002

Zaman Şairleri Üzerine İnciler ve Cevherler

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Soruşturmacı

كامل سلمان الجبوري

Yayıncı

دار الكتب العلمية بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

لبنان

Türler
poetry
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Yezd Atabeyleri
تميل أعطاافه تيهًا بغرته ... كما تميل رماح الخط بالعذب
أشار نحوي وجنح الليل معتكر ... بمعصم بشعاع الكأس مختضب
بكر جلاها أبوها قبل ما جليت ... في حجرة الدَّنَّ أو في قشرة العنب
حمراء تفعل بالأحزان ما فعلت ... أسياف شاه أرمن في عسكر لجب
ملك تفرَّق يوم السلم ما جمعت ... في الحرب يمناه بالهندية القضب
ثبت تحف جماهير الجيوش به ... كأنَّ أفلاكها دارت على قطب
دم العدا وصليل المرهفات له ... أحلى وأطيب من كأس على طرب
في غير موسى أحاديث الورى اختلفت ... هو الكريم بلا شكَّ ولا ريب
الأشرف الواهب الآلاف مبتسمًا ... وذا [ك] يعجز عنه عيشه الصخب
/١٥٦ ب/ صحَّت له كيمياء الحمد إذ سبكت ... يمناه للبذل إكسرًا من الذهب
لا تعجبن لأموال يفرقها ... بقاؤها للعطايا غايه العجب
الطاهر النَّسب أين الطاهر النَّسب أين الطَّاهر النًّسب أين الطَّاهر النَّسب
نفس لآبائها من فضلها شرف ... كذا الثمار لها فضل على الخشب
عليه نور إلهي أشعَّته ... تغنيه عن كثيرة الحجاب والحجب
مت يا حسود أنتظارًا إنَّ مولده ... قد كان في برج سعد غير منقلب
وقف على جو زهر الرَّأس عاشره ... وبيت أعدائه وقف على الذنب
ياكوكبًا أسعد الأيام طالعه ... وهو الوبال لأهل الشرك والصُّلب
لا خيب الله في ذا العيد دعوة من ... رجاؤه من ندى كفيك لم يخب
وقال أيضًا يمدحه: [من مجزوء الوافر]
تعالى الله ما أحسن ... شقيقًا حفَّ بالسوسن
خدود لثمها يبري ... من الأسقًام لو أمكن
فما تجنى وحارسها ... بقفل الصدغ قد زرفن

3 / 230