Cami Kuralı: Allah'ı Birlemek, Yüz ve Ameli İhlasla O'na Tahsis Etmek

İbn Teymiyye d. 728 AH
40

Cami Kuralı: Allah'ı Birlemek, Yüz ve Ameli İhlasla O'na Tahsis Etmek

قاعدة جامعة في توحيد الله وإخلاص الوجه والعمل له عبادة واستعانة

Araştırmacı

عبد الله بن محمد البصيري

Yayıncı

دار العاصمة،الرياض

Baskı Numarası

الأولي

Yayın Yılı

١٤١٨هـ/١٩٩٧م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

فصل [في معنى الحمد لله رب العالمين] قال الله ﷿ فى أول السورة: ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين﴾ [الفاتحة: ٢] فبدأ بهذين الاسمين: الله، والرب. و" الله " هو الإله المعبود، فهذا الاسم أحق بالعبادة؛ ولهذا يقال: الله أكبر، الحمد لله، سبحان الله لا إله إلا الله. و" الرب " هو المربى الخالق الرازق الناصر الهادى. وهذا الاسم أحق باسم الاستعانة والمسألة؛ ولهذا يقال: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾ [نوح: ٢٨]، ﴿قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الأعراف: ٢٣]، ﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي﴾ [القصص: ١٦]، ﴿ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾ [آل عمران: ١٤٧]، ﴿رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]، فعامة المسألة والاستعانة المشروعة باسم الرب. فالاسم الأول يتضمن غاية العبد ومصيره ومنتهاه، وما خلق له، وما فيه صلاحه وكماله، وهو

1 / 66