Kaidet-i Azîme Fi Fark

İbn Teymiyye d. 728 AH
5

Kaidet-i Azîme Fi Fark

قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاق

Araştırmacı

سليمان بن صالح الغصن

Yayıncı

دار العاصمة

Baskı Numarası

الثانية ١٤١٨هـ / ١٩٩٧م

Yayın Yeri

الرياض

Türler

الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣] . فالله وحده هو حسب الرسول وجميع المؤمنين، كما قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: ٦٤] أي: هو وحده يكفيك، ويكفي من اتبعك. هذا معنى الآية عند جماهير السلف والخلف. وقوله: ﴿وَمَنِ اتَّبَعَكَ﴾ معطوف على محل الكاف وهو منصوب، كما تقول العرب: حسبك وزيدًا درهم. وقال الشاعر: ............................. فحسبك والضحاك سيف مهند /٣أ/ وهذا هو دين الإسلام الذي لايقبل الله دينًا غيره، لا من الأولين ولا الآخرين، وهو أن يعبد الله في كل وقتٍ بما أمر به في ذلك الوقت، فهو المعبود وحده دائمًا. قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ • وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ﴾ [النحل: ٥١-٥٢] وواصبًا أي: دائمًا. هكذا قال جمهور المفسرين واللّغويين. ثم قال: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ • وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ • ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ

1 / 18