============================================================
غمرات الموت موصار يبتهل إلى الله بتعبيل الفتح، فوقعت النان في خزينة بارود الكقار فحصل أمر مهول من خسف قلعتهم، فستزاحم المسلمون، واغنتموا الفرصة فأخذوا القلعة واستولوا على المدينة، ووضع السيف في الكفار، فجاء البشير للسلطان سليمان ففرح وقال: طاب الموت الأن، فتوفاه الله إلى الرحمة والرضوان، وأخفى الوزير الاعظم محمد باشا موته، وقام بالأمر أتم قيام، وأرسل سرا أحضر ولده السلطان سليم من مسيرة ستين يوما وأجلسه على الثخت، ولسح يقع لحسن تدبيره شيء من الاختلال، وانتظمت بحسن سياسته الأحوال، ولم يل الوزارة لبني عثمان متله وله خيرات وماثر.
ولما مات السلطان سليمان رثاه الشعراء بكل لسان، فمن ذلك ما رثاه بسه المفتى الأعظم أبو السعود(1) صاحب التفسير، وهي طويلة منها: الله أز:* تعالى ب ج دهو ح( خزينة أ: خزانة ب ج ده و ز ح فاعنوا أسج دهز ح : فاحذ و الووضع أب ده ز ح: ووضعوا ج و وقال از ح: * قد ب ج ده و ا/الله اب ج ده ز ح: * تعالى د 5 حمد باشا أب ج ده ح: و ز ا/وقام أب د هو ز ح: فاقام ج ا/ قيام أب دهو زح: ختام ج حن تديره اب ده و زح: - ج االلاحتدل : اب دهو ز ح: خسن تدبيره ج ا بحن آب ج وهو ح: حسن ز ا/ولم أب ج دهو ح: لم ز اليل أب ج د هزح: لى و 8- الوزارة أب د هو ز ح- ج ااوله اب ج دهو ح: كه زا/ ومآثر اب ج هو ز ح: * وميرات د به آب ج دهو حزز ها ا ج دهز ع:و (1) أبو السعود: هو حمد بن حمد بن مصطفى العمادى، الختقى، ولد بقرية قريبة من قسطتطينية قرا على والد الكس، وتفغه وأصبح مفتيا، وكان آدهيا مضرا، وله كتاب التفسير المشهور باسمه، توفي سنة 982ه/574ام، ينظر: ابن العاد 240-39/8 الزر كلى "له48، وهي من البحر البسيط:
Sayfa 166