446

============================================================

والدهامعها تجفأ كثيرة وأموالا، وكانت الأفراح متصلة في ايام كثيرة، (وا فرح السلطان لأجل عافيته، وتامر ولده احمد، وزواج ولده أنوك وزواج بلجك"،:: ( (ترجمة التاج إسحاق ناظر الخاص] و:.:. قال صاحب النزهة : حكى لي الأمير علاء الدين بن هلال الدولة انه لما فهرغ من دفنه، طلع إلى السلطان، فقال له السلطان : يا علاء الدين، سمعت أنهم لما جردوا ثياب التاج إسحاق وجدوا في جيبه التحتاني صنما من الذهب . فقال له علاء الدين : يا خوند، ما رأيت شيئا . وكان السلطان والأمراء يزعمون انه على دين النصرانية ما تغير منه شيء ، وعلمه عند الله".

سنة 732 (ترجمة القاضي فخرالدين ناظر الجيش) 1و1.:. وقال صاحب النزهة : وفيها حصل للقاضي فخرالدين ناظر الجيش الم في جسمه ومرض أعاقه عن الركوب، وبقي على ذلك أياما، ثم قوى نفسه على الركوب خوفا على منصبه، فركب وراه السلطان وهو: ضعيف فقال له: لا تزعج نفسك يا قاضي ولا تركب. وسعى عليه موسى بن التاج إسحاق سعيأ عظيما، حتى قال للسلطان : يا خوند، ولو تعافى فخرالدين فإنه لا يصلح. فقال له السلطان : لم؟ . فقال : إنه قد كف بصره، وإن لم يصدقني مولاي السلطان، فإنه إذا طلع يناوله مولاي السلطان ورقة حتى يرى صدق ما قلته. فبلغ ذلك فخرالدين عن موسى فحمل نفسه وهو على غاية الضعف، وطلع إلى السلطان وجلس بسين يسديه، فقال له السلطان : يا قاضي، ما قلت لك ما تزعج نفسك بالركوب. قال له : يا خوند، ما أزعج نفسي إلا لنصحك في هذا الوقت، وجيت أودعك وأوصي إليك على عائلتي وولدي بعدي، وعندي ذخيرة لمولاي السلطان، وهي عشرة الاف دينار وشيء من اللؤلؤ وغيره، وجميع

Sayfa 446