Nuzhat Nazir
============================================================
الأمراء من الاسكندرية ونزل بعضهم إليه، ونزل مشد العمارة إليه ليصلح فيه ما يحتاج إلى العمارة، فوجد فيه أمورا مهولة من السظلمة والوطاويط والرائحة القبيحة، فاخبر بذلك . وكان الأمير بكتمر الساقي تمزح مع الفراء البريدي، فأرسله إلى الجب وبات فيه ليلة ولما طلع أخبر لبكتمر ما رأى فيه من الشدة العظيمة والأمور القبيحة، ووصف من حال المحابيس ا1ه أن ا1.1ما11 وما هم فيه، فذكر بكتم للسلطان ما ذكه الفاء، فة1.
أمر باخراج من فيه من المحابيس إلى الأبراج، وأمر بردمه وعمارة أطباق عليه بعد الردم . وكان هذا الجب بني على أيام الملك المنصور قلاون في سثة احدى وثمانين وستماية ( ذكر استقدام مطرب كان عند صاحب ماردين ] 47 و- 47 ظ ... قال (/ صاحب التزهة: فحصل بيني وبينه اجتماع، واصطحبت معه وسمعت منه غرايب، فسألت منه يوما عن أمر الشحرور الذي طرب على جنكه، وأصبح يوما مع صاحب ماردين في مستنزه له في صر وستان يعرف بالصور، وأنه ضزب بالجنك في صبيحة ذلك اليوم، وقد راق للمجلس، وإذا شحرور من الشحارير التي على الشجر قيد نزل على جنب باطية الخمر، وتجرع منها، ثم طار وجلس على رأس جنكه والأوتار تلعب، وصار يهز رأسه ويطرب إلى ان وقع على الأرض، ثم أفاق وطار. وكان في المجلس شاعر صاحب ماردين وهو الشيخ صفي الدين الحلي، فذكر ذلك المجلس ومدحه ومدح الجنك بقصيدة انشدها على الجنك، وهذه هي القصيدة (ذكر تولية علم الدين الأخنائي قضاء دمشق) 51ظ.. وقال صاحب النزهة : كان علم الدين الاخنائي ناظر الخزانة، ثم ولي قضاء الاسكندرية، فطلبه السلطان فولاه قضاء الشام، وسأله صحبة تنكز بعدما أنعم السلطان على نايب الشام بماية ألف درهم بمصر، وكتب له مرسوما على أعمال دمشق بماية ألف درهم ...4
Sayfa 443