440

============================================================

)ظ الدوادار أن السلطان ركب إلى الصيد وشرع في ترتيب الحلقة، // وهم في ذلك، وإذا بالسماء قد أغامت إلى أن اظلم الوقت وصار لا يبصر الانسان صاحبه، ثم آبرقت وأرعدت ثم هبت ريح سوداء ردت وجوه الخيل إلى ورائها، وردت الناس بعضهم على بعض، ولم يبق لأحد قوة أن يقدر على فرسه او يترجل على الأرض بل ترميه الريح على الأرض . وراى السلطان يوما مهولا فخشي على نفسه، ونزل مكانه وأقام نحو ثلاث ساعات حتى خمدت الريح شيئأ قليلا ، ثم ركب إلى الدهليز، وأمر بالرجوع إلى المدينة، واعتبر حال تلك السريح في ذلك اليوم فكان ببلاد فوه وبحر الغرب، وغرقت المراكب التي على ساحل فوه من المراكب المرساة، وعدتها ثمان مراكب، وغرقت من بحر الشرق احد عشر مركبا من المراكب المسافرة" 4و1... قال صاحب النزهة: لما علم السلطان بضعف بكتمر، سير إليه الحكماء، فسال السلطان عنهم فأخبروه أنه في حال العدم ، فسير إليه قجليس يسأله ما في خاطره وما يوصي ، فقال : اختار أن أنظر إلى أولادي: قبل الموت وأوصيهم . فرسم السلطان أن يدخل إليه أحد اولاده، وأقام ثلاثة ايام وتوفي إلى رحمة الله، وكان له ولدان طبلخاناه، ولم يتفق لأمير قبله مثل ذلك وكان من الأمراء الأوايل الذين لا يعرفون غير الحق.

(ترجمة الأمير جمال الدين خضر بن نوكية] قال صاحب النزهة : كان صهر السلطان الملك الأشرف والسلطان الملك الناصر، وكان له شهرة بالصيد ولعب الطير، وكان يخرج في الكشوف على الجسور (ترجمة الأمير شمس الدين سنقر السعدي] . وقال صاحب النزهة: وكان وقع بينه وبين ابن طرنطاي منازعة في أنة ليس مملوك طرنطاي والسلطان أصلح بينهما، وتم الأمر بينهما على غير انفصال، إلى أن وصل بكتمر إلى السلطان أن حاله فاسدة من جهة

Sayfa 440