Nuzhat Nazir
============================================================
شذرات من خطوط "تزهة الناظر، كما أثيتها العيني في كتابه " عقد الجمان"، نسخة أحمد الثالث 2911، المجلد 17(1) (السنوات 725- (745-738 32 ستة77 (تجريدة اليمن] و1 وقال صاحب الشزهة: لما حضرت العسكر المصري، أخبروا السلطان أن الملك المجاهد تلقاهم من عدن وسار بهم إلى تعز. فلما وصلوها قبل الأرض طاعة للسلطان وافيض عليه بالخلعة، ثم أعطوا أهل المدينة الأمان، ثم تراسلوا مع الظاهر بن المنصور، فاذعن الى الصلح بحكم أنه يكون مقيما بالدملوة على حاله بعد الحلف لابن عمه الملك المجاهد . وكان من جملة من اعطي الأمان الشهاب الصقري الذي كان سبب ايقاع الفتنة بين المجاهد والظاهر بن المنصور، فطلبه بيبرس الحاجب مقدم العساكر في بعض الأيام فأبى أن يحضر الى خدمته، فركب بنفسه واتصحب معه جماعة من فرسان عسكره، وكبس المذكور وقبض عليه ال ووسطه بسوق الخيل بمدينة تعز، وبعدها اغارت العساكر على جبل يعرب بجبل النصيريين كانوا منافقين على المجاهد فقتلوا منهم زهاء على ثلثماية الحجاز أن يكونوا في خدمة العسكر ولما وصلنا إلى رافع أقمنا بها حتى لبسنا الاحرام ثم كان يوم دخولنا مكة يوما عظيما والعسكر في طلب (1) يتضمن المجلد 17 من عقد الجمان السنوات 720 -745، وهو بخط المؤلف
Sayfa 423