Nuzhat Nazir
============================================================
بشنقه على باب آياس كونه تابى في مصالحته أربع الاف دينار، ولا يدخل بضاعته، واخترت أن آفهم تقدير البناء وعرضه وتقدير البرج، فكان للسور الداير على آياس تحو فدانين وثلثي فدان(1) ، وقياس البرج الملقب بالأطلس فدان ونصف وقراطين(2)، وارتفاعه عن أساسه اثنين وأربعين ذراع بالعمل(3). وسمعت من رسل تكفور وهم وقوف مع الأمراء والنقابة تعمل في البرج، وهم يقولوا لنايب حلب : "والله يا خوند، لو عرفتوا الذي راح على هذا البرج ما طاوعكم أن تخريوه، فإنني كنت متولي أمر عمارته ونقل حجارته من الجبل إلى المركب، وما تصور برج حتى غرم تكفور عليه اربعماية الف وستين آلف دينار"، فأجابه نايب حلب : " ولو علمت إيش غرم هذاالعسكر حتى أخرجه ما كنت عمرته "، وكان عرض الحجر الذي فيه من طول ثلاثة أذرع طول وذراعين عرض.
وأما ما ذكروه عن هذا البلد، وما كان يعمل فيها من أسباب الكفر ل1ظ والفسق وفساد (/ الإسلام وانتهاك الحريم، واتفقت في أمره غرايب احتجنا إلى ذكرها، وظهور قدرة الباري عز وجل وصنعه في أمرها وخرابها ذكر نكت غريبة اتفقت ذكر لي عند تسليم اياس وخروج أسرى المسلمين منها، حصل بيني وبين بعضهم وذ وصحبة حيث وجدته إنسان حسن وشيبة حسنة. ولما آقام عدي سألته عن أحواله، وكيف وصوله واسره، فاخبرني آنه من تجار حلب وأصله من ماردين، وله تكرار بالعبور إلى سيس واياس وغيرها، (1) كذا في المقريزي والعيني والقدان مقياس للمساحة كان يساوى في العصور الوسطى 6368.
مترا مربعا.
القلفشندي 3: 446؛ هن: 48-97 (2) كذا في الشجاعي والعيني والقيراط مقياس للمساحة يساوى 1/24 فدان. هنتس: 48.
(3) ذراع العمل طولها1605 سم المرجع نقسه: 89
Sayfa 407