Nuzhat Nazir
============================================================
ورأى نايب حلب ذلك، وتبين له في وجوه الأمراء الحرج والريبة، وخشي آن يفسد عليه الأمر، فطلبهم اليه وحسن العبارة فيهم، وطلب كاتب السر، وعرفه أن يكتب للسلطان جواب كتابه إليه في حديث اخباز العرب، وأن الأمراء محتاجين إلى زيادة في هذا الوقت، وكان ذلك جميعه بحضورهم حتى يطيب خواطرهم وييهم، وعلم آن السلطان ما يرجع في رأيه في أمر العرب ولا يعطيهم، فكان ذلك المكان منه تطييب لقلوب الأمراء ذكر المتوفين في هذه السنة توفي الأمير عزالدين أيدمر الخطيري(1)، كان من المماليك المنصورية من جملة مماليك ابن خطير(2) الرومي، وكبر عند السلطان، وكان أجل أمراء البرجية()، وقد تقدمت ترجمته وهروبه مع الملك المظفر بيرس 16 وا الجاشنكير) لناحية الصعيد(4)، (/ وعند حضوره قبض عليه وحصل الإفراج عنه، كسما تقدم ذكره(5)، وكان من الأمراء الأجواد السعداء المحتشمين، وكسذا الطعام المفتخر والحشمة، ولم يعرف أنه لبس قباء (1) أيدمر بن عبد الله الخطيري اختلف المؤرخون في تاريخ وفاته فمنهم من ذكره في وفيات ، ومهم من جعله ني وفيات 738.
انظر ترجمته في: الجزري: 555، الصفدي، الوافي 10: 17 -18؛ الشجاعي1: 15، المقريزي 2/2: 1426 واخطط 2: 212؛ ابن حجر 1: 429؛ ابن تاضي شبهه، نسخسة البودليان: 269ظ1 ابن تفري يردي، النجوم 9: 312، العيني 26: 33؛ 140 (2) اوحد بن خطير الرومي، الأمير شرف الدين.
(3) أصل التسمية (البرجية) تعود إلى ايام المتصور قلاوون الذي كلف عددأ من مماليكه (3700 نفرا) حراسة أبراج قلعة القاهرة. وقد أنشا هؤلاء فيما بعد، دولة عرفت بدولة المماليك البرجية التي بدأت بسلطنة الظاهر برقوق 784/ 1382 .
84 100 (4)و() راجع: ابن الدواداري 9: 187 -148، 197 - 205 211؛ المقريزي 1/2. 7، 81-77.
38
Sayfa 384