Nuzhat Nazir
============================================================
هلال الدولة وابن المحسني، ورسم يسفر طرنطاي وابن هلال الدولة لنايب الشام، وابن المحسني لولده وأخوته بطرابلس(1).
وحضر خبر من تايب الشام بموت فضل بن عيسى آخو مهنا، وعرف السلطان آنه أرسل نجم الدين ابن الزييق (2) ، كان تقدم طلبه من السلطان، لما كان شكر الحاجب من مباشرته بدمشق، فكتب يطليه، ولما وصل أخلع السلطان عليه وولاه صناعة مصر والاهراء، وتولى ابن صورة(3) نظر الاهراء رفيق له فيها ذكر ما اتفق للنشو وضربه (1) كان السبب لذلك ما تقدم من إساءة النشو لساير العالم والأمراء والأكابر، وبلغه أن الأمراء عمالين على قتله، فصار يحترص على نفسه، واذا ركب يصحب معه بعض مقدمين الولاية و[سرور](5) والي بساب اللوق(6)، واتفق ركوبه () على عادته إلى أن وصل إلى الميدان ومفرق (1) وقد سافر ابن هلال الدولة وابن المحسني في 11 رجب من السنة /23 شباط 1337 المفريزي 4/2: 419.
(2) .اود بن اي بكر بن محمد البعلي، الأمير نجم الدين المعروف بابن الزيق تنقل في ولايات مصر والشام، وتولي بدمشق في رجب بنة 12/748 نشرين الأول 1347 .
الذهبي، ذيول: 265؛ المقريزي 3/4. 755؛ ابن حجر 2: 97.
() محمد بن محمد بن علي (وقيل عبد الله)، الشيخ صلاح الدين ابن صورة. توني في 27 ربيع الآخر سنة 25/777 ايليل 1375.
أبو زرعة: 48ظ؛ المقريزي 1/3: 291.
(4) نقل العيني هذه الرواية نصا كما وردت في اليوسفي.
العيني 17/2911: 109و - ظ.
(5) إضافة استنادا إلى مايلي في المخطوط: 157و.
(6) اللوق هي الأرض اللينة، وقد أطلق على الجيمة التي انحسر عنها التيل، من ساحل المقس إلى منشاة المهرا بالقاهرة اسم باب اللوق المقريزي، الحطط*: 117- 118.
(7) يوم الاثنين 12 رمضان من السنة/14 نيان 1337 .
الشجاعي .5؛ القريزي 2/2: 422؛ اين تغري يردي، النجوم 8: 117.
378
Sayfa 375