Nazarın Keyfi ve Dikkatleri Uyaran
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر
Soruşturmacı
مدرسة الإمام المهدي (ع)
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1408 AH
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، حمد العارفين [به، العالمين] (1) وصلى الله على المصطفى محمد وآله الطاهرين.
أما بعد فقد سطرت لك - أمتعني الله بك - من أقوال الأئمة من أهل البيت عليهم السلام الموجزة، وألفاظهم المعجزة، وحكمهم الباهرة، ومواعظهم الزاهرة، لمعا تنزه ناظرك بها، وتنبه خاطرك بها.
وحذفت الأسانيد حتى لا يخرج الكتاب عن الغرض المقصود في الاختصار.
وقدمت أمام كلامهم طرفا من كلام رسول الله صلى الله عليه وآله، لتستدل به، وتعلم أنهم من بحره الزاخر يغترفون، وعلمه الغامر يقتبسون وأنه صلوات الله عليه الأصل المتبوع، وهم الأغصان والفروع وأنه صلى الله عليه وآله مدينة العلم وهم أبوابها، وسماء الحكمة وهم أسبابها وأنه معدن البلاغة وينبوعها، وهم زهرتها وربيعها صلوات الله عليهم وسلامه، وتحيته وإكرامه ولو جمع ما رواه أهل العدل عنهم لما وسعته الطوامير، ولا حوته الأضابير (2) لأنهم بالحكمة ينطقون، وبالموعظة يتفوهون، ولكن اعتمدت قول أمير المؤمنين عليه السلام إذ قال:
" خذوا من كل علم أرواحه، ودعوا ظروفه، فان العلم كثير والعمر قصير ".
وقد وسمت كتابي هذا ب " نزهة الناظر وتنبيه الخاطر " وبالله تعالى التوفيق وهو حسبي ونعم الوكيل.
Sayfa 9
طرف (1) من كلام رسول الله صلى الله عليه وآله في آدابه، ومواعظه، وأمثاله، وحكمه 1 - قال رسول صلى الله عليه وآله: من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب. (2).
2 - وقال صلى الله عليه وآله: كلمة حكمة يسمعها المؤمن فيعمل بها خير من عبادة سنة. (2) 3 - وقال صلى الله عليه وآله: جالسوا العلماء وسائلوا الكبراء، وخالطوا الحكماء. (4) 4 - وقال صلى الله عليه وآله: الحزم أن تستشيروا إذا الرأي، وتطيعوا (5) أمره. (6) 5 - وقال صلى الله عليه وآله: احترسوا من الناس بسوء الظن. (7) 6 - وقال صلى الله عليه وآله جاملوا الأشرار بأخلاقكم (8) تسلموا من غوائلهم، وزايلوهم (9)
Sayfa 10
بأعمالكم لئلا تكونوا منهم. (1) 7 - وقال صلى الله عليه وآله: استعينوا (2) على إنجاح الحوائج بالكتمان (3)، فان كل ذي نعمة محسود. (4).
8 - وقيل: بأن لكل [ذي نعمة] (5) حسدة، ولو أن امرء (6) كان أقوم من قدح لكان له من الناس غامز (7).
9 - وقال صلى الله عليه وآله: إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فسعوهم بأخلاقكم. (8) 10 - وقال صلى الله عليه وآله: تجافوا عقوبة ذوي المروات، فوالذي نفسي بيده إن أحد هم ليعثر ويده في يد الله تعالى. (9).
Sayfa 11
11 - وقال صلى الله عليه وآله: المشاورة حرز من الندامة، وأمن من الملامة. (1) 12 - وقال صلى الله عليه وآله: تجاوزوا (2) عن ذنب السخي فان الله تعالى آخذ بيده 13 - وقال صلى الله عليه وآله: ما أخاف على أمتي مؤمنا ولا كافرا، أما المؤمن فيحجزه إيمانه، وأما الكافر فيدفعه كفره.
ولكني أخاف عليها منافقا يقول ما يعرفون، ويعمل ما ينكرون. (4) 14 - وقال صلى الله عليه وآله: إذا أراد الله بعبد خيرا جعل [معروفه و] (5) صنايعه في أهل المحفاظ.
15 - وقال صلى الله عليه وآله: من رزقه الله، فبذل معروفه، وكف أذاه فذاك السيد.
16 - وقال صلى الله عليه وآله: أشد الاعمال ثلاثة:
ذكر الله عز وجل على كل حال، ومواساة الأخ، وإنصاف الناس من نفسك (6).
Sayfa 12
17 - وقال صلى الله عليه وآله: الخلق الحسن يذيب الخطايا.
18 - وقال صلى الله عليه وآله: خمس من أتى الله عز وجل بهن أو بواحدة منهن أوجبت له الجنة: من سقى هامة صادية، أو أطعم كبدا هافية (1) أو كسى جلدة عارية أو حمل قدما حافية، أو أعتق رقبة عانية. (2) 19 - وقال صلى الله عليه وآله: صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر، وتدفع ميتة السوء، وتنفي الفقر. (3) 20 - وقال صلى الله عليه وآله: لا مال أعود من العقل، ولا وحدة أوحش من العجب، ولا عقل كالتدبير، ولا كرم كالتقوى، ولا قرين كحسن الخلق، ولا ميراث كالأدب ولا فائدة كالتوفيق، ولا تجارة كالعمل الصالح، ولا ربح كثواب الله عز وجل، ولا ورع كالوقوف عند الشبهة، ولا زهد كالزهد في الحرام، ولا علم كالتفكر، ولا عبادة كأداء الفرائض، ولا إيمان كالحياء والصبر، ولا حسب كالتواضع، ولا شرف كالعلم، ولا مظاهرة كالمشورة.
فاحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى ، واذكر الموت، وطول البلى. (4)
Sayfa 13
21 وقال صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الوجه الطلق، ويبغض الوجه الباسر. (1) 22 - وقال صلى الله عليه وآله: أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك. (2) 23 - وقال صلى الله عليه وآله وسلم: عليكم بالرفق، فإنه ما خالط شيئا إلا زانه، ولا فارقه إلا شانه. (3) 24 - وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من كف غضبه، وبسط رضاه وبذل معروفه، ووصل رحمه، وأدى أمانته، أدخله الله عز وجل يوم القيامة في نوره الأعظم. (3) 25 - وقال صلى الله عليه وآله: المؤمن غر كريم، والفاجر خب (5) لئيم. (6) 26 - وقال صلى الله عليه وآله من لم يتعز بعزاء الله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ومن لم ير أن لله عز وجل عنده نعمة (إلا في) (7) مطعم أو مشرب قل علمه وكثر جهله ومن نظر إلى ما في أيدي الناس طال حزنه، ولم يشف غيظه. (8) 27 - وقال صلى الله عليه وآله لرجل قال له: أوصني يا نبي الله وأوجز: فقال صلى الله عليه وآله:
والطوسي في أماليه: 1 / 185 بإسناده عن أبي تراب من كتاب لوهب بن منبه.
وأورد قطعة منه في العقول: 6، عنه البحار: 77 / 61 ح 4.
وفى نهج البلاغة: 488 / 113، عنه البحار: 69 / 409 ح 122.
Sayfa 14
عليك بالاياس مما في أيدي الناس فإنه الغنى، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، وصل صلاتك وأنت مودع، وإياك وما تعتذر منه.
ومن مشى منكم إلى طمع الدنيا فليمش رويدا.
ثم قال: زدني يا رسول الله.
فقال صلى الله عليه وآله حسن الخلق، وصلة الرحم، وبر القرابة، تزيد في الأعمار وتعمر الديار، ولو كان القوم فجارا. (1) 28 - وقال صلى الله عليه وآله: أربع إذا كن فيك لم تبال ما فاتك من الدنيا.
حفظ أمانة وصدق حديث، وحسن خلق، وعفة في طعمة. (2).
29 - وقال صلى الله عليه وآله: لا تزال أمتي بخير ما لم تر الأمانة مغنما، والصدقة مغرما. (3) 30 - وقال صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الأتقياء الأبرياء الأخفياء الذين إذا حضروا لم يعرفوا، وإذا غابوا لم يفتقدوا، قلوبهم مصابيح الهدى، ينجون من كل
Sayfa 15
غبراء مظلمة. (1) 31 - وقال صلى الله عليه وآله: الذنب لا ينسى، والبر لا يبلى، وكن كيف شئت فكما تدين تدان.
32 - وقال صلى الله عليه وآله: كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان. (2) 33 - وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما من أحد من المسلمين ولى أمرا فأراد الله به خيرا إلا جعل الله معه قرينا (3) صالحا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإن ذكر أعانه، وإن هم بشر كفه، وزجره (4).
34 - وقال صلى الله عليه وآله: تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم، فإنه من أقبل على الله عز وجل بقلبه جعل الله قلوب العباد منقادة إليه بالود (5) والرحمة، وكان إليه
Sayfa 16
بكل خير أسرع. (1) 35 - وقال صلى الله عليه وآله: لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه. (2).
36 - وقال صلى الله عليه وآله: اللهم لا ترني زمانا لا يتبع فيه العليم، ولا يستحيى فيه الحليم.
37 - وقال صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام وقد وجهه إلى وجه: قد بعثت بك وأنا بك ظنين، فلا تدعن حقا إلى غد، فان لكل يوم من الله تعالى ما فيه، أبرز للناس، وقدم الوضيع على الشريف، والضعيف على القوى، والنساء قبل الرجال ولا تدخلن عليك (3) أحدا يغلبك على أمرك، وشاور القرآن، فإنه إمامك.
38 - وقال أمير المؤمنين: عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الايمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان، وعمل بالأركان. (4).
Sayfa 17
39 - وقال صلى الله عليه وآله: كرم الرجل دينه، ومروته عقله (1)، وحسبه عمله (2). (3) 40 - وقال صلى الله عليه وآله: شفاء العي السؤال (4)، وطاعة النساء ندامة. (5) 41 - وقال صلى الله عليه وآله: ما أعز [الله] (6) بجهل قط، ولا (7) أذل بعلم قط. (8) 42 - وقال صلى الله عليه وآله: من وعده الله عز وجل ثوابا فهو منجزه، ومن أوعده عقابا على عمله فهو فيه بالخيار. (9) على عمله فهو فيه بالخيار. (9)
Sayfa 18