(من ذا2) قال الصخري: (ليس أنا) ، قال الغلام : (فهذا في يدي حتى جيء صاحبه الكشخان).
قال مؤلف الكتاب: ارى يومأ ذكر العجائز وغلمتهن (4) بيني وبين صديق لي بالاسكتدرية فقال: (سأحدثك بما شاهدته في ذلك مما يكون لك فيه أعظم بصيرة. كنت ريعان شبيبتي أبيت في دار صديق لي شاب، وكان يبيت عندي يشرب اتارة ويلعب الشطرنج تارة. وله أم عجوز ولي أيضا أم كذلك. فجئته ذات اليلة لأبيت عنده على العادة، فوجدته قد دعاه صديق له وأمسكه ليييت اع نده. فجلست أنتظره إلى أن مضى صدر من الليل، وكانت ليلة ذات شتا ومطر ولم يمكتني العود إلى مذزلي، فبت في الداروالعجوز إلى زاوية البيت هي عندي بمنزلة والدتي.
فلما جن الليل ودفئت في الفراش تحرك علي ساكن ووقفت على صدق قول الصادق الأمين: "لا يخلون رجل بامراة إلا كان الشيطان ثالثهماء.
خطر ببالي نيك العجوز ثم لعنت الشيطان وصرفت هذا الخاطر عني وطيبت(4) نفسي بالنوم فامتنع علي واهتجت وحركني لذلك نفسها معي في البيت وخلو الموضع، ولا يلمني اللائم حركة لم أملك معها نفسي، فقمت اودنوت منها ومددت يدي إليها وكشفت ذيلها ووضعت يدي على كسها اواذا به كقنفذ ملتف في شوكه من الشعر، فلعنت نفسي ورجع العقل إلى ااسي فتركتها وأردت النوم فلم استطع، وحصل إنعاظ شديد وأجبر الخاطر فتركتها واردت النوم فلم استطع، فاستيقظت وعاد الخاطر الأدل اشد ما كان اضعافا مضاعفة، فتقدمت ومددت يدي وحركتها، فقمت اليها على نية غشيانها على تلك الحالة، فمددت يدي إلى كسها فإذا به اقى من الراحة، ليس فيه زغب ولا شعر. وعلمت انها أحست بي أولا
Sayfa 216