533

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

وَالثَّانِي: بِمَعْنى كَانَ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿إِذا وَقعت الْوَاقِعَة﴾، وَفِي الذاريات: ﴿وَإِن الدّين لوَاقِع﴾، وَفِي الطّور: ﴿إِن عَذَاب رَبك لوَاقِع﴾، وَفِي المرسلات: ﴿إِنَّمَا توعدون لوَاقِع﴾، أَي: لكائن.
وَالثَّالِث: بِمَعْنى بَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿فَوَقع الْحق وَبَطل مَا كَانُوا يعْملُونَ﴾ .
وَالرَّابِع: بِمَعْنى وَجب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّمْل: ﴿وَإِذا وَقع القَوْل عَلَيْهِم﴾، وفيهَا: ﴿وَوَقع القَوْل عَلَيْهِم بِمَا ظلمُوا﴾ .
وَالْخَامِس: بِمَعْنى نزل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿وظنوا أَنه وَاقع بهم﴾، أَي: ظنُّوا أَن الْعَذَاب نَازل بهم.
(٣٠٨ - بَاب الْوَلِيّ)
الْوَلِيّ: من ولي الْأَمر. فَكل من ولى أَمرك فَهُوَ وليك.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين (١٣٣ / ب) أَن الْوَلِيّ فِي الْقُرْآن على

1 / 613