522

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

قَالَ ابْن فَارس: سمي الْإِنْس إنسا لظهورهم. وَيُقَال: آنست الشَّيْء: رَأَيْته. وآنست الصَّوْت: سمعته. وآنست: علمت. والأنيس: كل مَا يؤنس بِهِ. وَالنَّاس بتَشْديد السِّين: العطشان. قَالَ الراجز:
وبلد تمسي قطاه نسا
وَيُقَال لمَكَّة: الناسية، لقلَّة المَاء بهَا.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن النَّاس فِي الْقُرْآن على اثْنَي عشر وَجها: -
أَحدهَا: النَّبِي مُحَمَّد ﷺ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النِّسَاء: ﴿أم يحسدون النَّاس على مَا آتَاهُم الله من فَضله﴾ .
وَالثَّانِي: سَائِر الرُّسُل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿ليكونوا شُهَدَاء على النَّاس﴾ وَقيل إِن (على) (١٣١ / أ) هَا هُنَا بِمَعْنى " اللَّام ".
وَالثَّالِث: الْمُؤْمِنُونَ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي [الْبَقَرَة]: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِم لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ﴾ .

1 / 602