513

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

وأنشدوا فِي " أَي ": ﴿ألم تسمعي أَي عبد فِي رونق الضُّحَى ... غناء حمامات لَهُنَّ هدير﴾
رخم اسْم امْرَأَة (اسْمهَا عَبدة) . وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ فِي " الف الِاسْتِفْهَام ":
(أُرِيد أَخا وَرْقَاء إِن كنت ثائرا ... فقد عرضت أحناء حق فخاصم)
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن النداء فِي الْقُرْآن على سِتَّة أوجه: -
أَحدهَا: الْأَذَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿وَإِذا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاة اتَّخَذُوهَا هزوا وَلَعِبًا﴾، وَفِي سُورَة الْجُمُعَة: ﴿إِذا نُودي للصَّلَاة [من يَوْم الْجُمُعَة]﴾ .
وَالثَّانِي: الدُّعَاء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (١٢٨ / ب) فِي مَرْيَم: ﴿إِذْ نَادَى ربه نِدَاء خفِيا﴾، وَفِي الْأَنْبِيَاء: ﴿ونوحا إِذْ نَادَى من قبل﴾ ﴿وفيهَا﴾ (وَأَيوب إِذا نَادَى ربه﴾

1 / 593