508

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

والنظرة: التَّأْخِير. والنظير: الْمثل. وَهُوَ الَّذِي إِذا نظر إِلَيْهِ وَإِلَى نَظِيره كَانَا سَوَاء.
قَالَ شَيخنَا عَليّ بن عبيد الله: النّظر يُقَال على وُجُوه:
أَحدهَا: الْإِدْرَاك بحاسة الْبَصَر.
وَالثَّانِي: بِمَعْنى الِانْتِظَار.
وَالثَّالِث: بِمَعْنى الرَّحْمَة.
وَالرَّابِع: بِمَعْنى الْمُقَابلَة والمحاذاة. يُقَال: دَاري تنظر دَار فلَان، ودورهم تتناظر، أَي: تتقابل
وَالْخَامِس: بِمَعْنى الفكرة فِي حقائق الْأَشْيَاء لاستخراج الحكم (بِالِاعْتِبَارِ ليصل بذلك إِلَى الْعلم بالمعلومات) .
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن النّظر فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه:
أَحدهَا: الرُّؤْيَة والمشاهدة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وأغرقنا آل فِرْعَوْن وَأَنْتُم تنْظرُون﴾، وفيهَا: ﴿فَانْظُر إِلَى طَعَامك وشرابك لم يتسنه﴾، وَفِي الْأَعْرَاف: ﴿أَرِنِي أنظر إِلَيْك﴾، وفيهَا: (وتراهم

1 / 588