484

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

[تَعَالَى] ﴿فَنعما هِيَ﴾ .
وَالثَّانِي: أَن تكون خَبرا بِمَعْنى الَّذِي مَوْصُولَة. كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿مَا عنْدكُمْ ينْفد وَمَا عِنْد الله بَاقٍ﴾ .
وَالثَّالِث: أَن تكون استفهاما. نَحْو: مَا عنْدك؟
وَالرَّابِع: أَن تكون للشّرط وَالْجَزَاء. كَقَوْلِك: مَا تفعل أفعل.
وَالْخَامِس: أَن تكون نكرَة مَوْصُوفَة. نَحْو قَوْله [تَعَالَى: ﴿إِن الله لَا يستحيي أَن يضْرب مثلا مَا بعوضة﴾، وَيجوز أَن تكون " مَا " فِي هَذَا الْموضع. زَائِدَة.
وَيجوز أَن تكون بِمَعْنى الَّذِي فِي قِرَاءَة من رفع بعوضة. وَكَذَلِكَ مَا فِي قَوْله [تَعَالَى]: ﴿هَذَا مَا لدي عتيد﴾، أَي: هَذَا شَيْء عتيد لدي.
وَإِذا كَانَت حرفا فَهِيَ على أَرْبَعَة أَقسَام: -
أَحدهَا: أَن تكون زَائِدَة.
وَالثَّانِي: أَن تكون نَافِيَة.
وَالثَّالِث: أَن تكون مَصْدَرِيَّة نَحْو قَوْله [تَعَالَى]: (بِمَا كَانُوا

1 / 564