420

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

رَحمهَا ولدا. وَأنْشد أَبُو عُبَيْدَة: -
هجان اللَّوْن لم تقْرَأ جَنِينا
وَقَوله: ﴿إِن علينا جمعه وقرآنه﴾، أَي: تأليفه.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْقرْيَة فِي الْقُرْآن على عشرَة أوجه: -
أَحدهَا: مَكَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّحْل: ﴿وَضرب الله مثلا قَرْيَة كَانَت آمِنَة مطمئنة﴾، وَفِي سُورَة مُحَمَّد ﷺ: ﴿وكأين من قَرْيَة هِيَ أَشد قُوَّة من قريتك الَّتِي أخرجتك﴾، [وَفِي سُورَة النِّسَاء: ﴿الَّذين يَقُولُونَ رَبنَا أخرجنَا من هَذِه الْقرْيَة الظَّالِم أَهلهَا﴾] .
وَالثَّانِي: أَيْلَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿وسئلهم عَن الْقرْيَة الَّتِي كَانَت حَاضِرَة الْبَحْر﴾ .
وَالثَّالِث: أرِيحَا. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَإِذ قُلْنَا (١٠٦ / أ﴾ ادخُلُوا هَذِه الْقرْيَة﴾، وَفِي الْأَعْرَاف: (وَإِذ قيل لَهُم

1 / 500